أبو الريمي علي أحمد ابوبكر محمد أمين الأزهري الشافعي السيامي

ขอบเขตเรื่องมรดก / บาปใหญ่เนรคุณพ่อแม่ / ออกญิฮาดต้องขอพ่อแม่ / การปฏิบัติกับพ่อแม่ที่เป็นมุชริก

ขอบเขตเรื่องมรดก / บาปใหญ่เนรคุณพ่อแม่ / ออกญิฮาดต้องขอพ่อแม่ / การปฏิบัติกับพ่อแม่ที่เป็นมุชริก

 
 
00:00 /
 
1X
 

ตำรา ที่ใช้ : อัลหะล้าล วัลหะรอม ฟิ้ลอิสลาม

ดาวน์โหลดหนังสือ อัลหะล้าล วัลหะรอม ฟิ้ล อิสลาม

สถานที่ : โรงเรียนญะมาลุ้ลอัซฮัร, อิสลามรักสงบ ซ.พัฒนาการ 30

:: เนื้อหา ::

الوقوف في الميراث عند حدود الله

ومثل ذلك الميراث، فلا يحل لوالد أن يحرم بعض أولاده من الميراث: لا يحل له أن يحرم الإناث أو يحرم أولاد زوجة غير محظية عنده.

كما لا يحل لقريب أن يحرم قريبه المستحق من الميراث بحيلة يصطنعها، فإن الميراث نظام قرره الله بعلمه وعدله وحكمته، وأعطى به كل ذي حق حقه، وأمر الناس أن يقفوا فيه عند ما حدده وشرعه. فمن خالف هذا النظام في تقسيمه وتحديده فقد اتهم ربه.

وقد ذكر الله شؤون الميراث في ثلاث آيات من القرآن قال في ختام الآية الأولى: (آباؤكم وأبناؤكم، لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله، إن الله كان عليما حكيما) سورة النساء:11.

وقال في ختام الآية الثانية: (غير مضار، وصية من الله والله عليم حليم. تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم. ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين) سورة النساء:12،13.

وقال تعالى في ختام الآية الأخيرة من الميراث: (يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم) آخر سورة النساء.

فمن خالف عما شرع الله في الميراث فقد ضل عن الحق الذي بينه الله، وتعدى حدود الله عز وجل، فلينتظر وعيد الله (نارا خالدا فيها وله عذاب مهين).

عقوق الوالدين من الكبائر

وللوالدين على الولد حقوق تتمثل في البر والطاعة والإكرام. وهو ما تنادي به الفطرة ويوجبه الوفاء والعرفان بالجميل. ويتأكد ذلك في حق الأم، فإنها قاست من آلام الحمل والوضع والإرضاع والتربية ما قاست. قال تعالى: (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها، وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) سورة الأحقاف:16.

وجاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم: “من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك”.

وجعل النبي عليه السلام عقوق الوالدين من أكبر الكبائر، وجعل مرتبته بعد الشرك بالله تعالى -كما هو صنيع القرآن- ففي (الصحيحين): “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا. قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور”.

وقال عليه السلام: “ثلاثة لا يدخلون الجنة؛ العاق لوالديه، والديوث، والرجلة (المتشبهة بالرجال)”.

وقال: “كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة، إلا عقوق الوالدين فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة قبل الممات”.

وأكد الوصية بالوالدين حين يبلغان الكبر، فتهن قوتهما، وتشتد حاجتهما إلى مزيد من العناية بشؤونهما، والرعاية لمشاعرهما المرهفة. وفي ذلك يقول القرآن: ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) سورة الإسراء:23،24.

وقد ورد في الآثار تعقيبا على هذه الآيات: لو علم الله في العقوق شيئا أدنى من أف لحرمه.

التسبب في سب الوالدين من الكبائر

وأكثر من ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجعل تسبب الولد في لعن أبويه من المحرمات، بل من كبائر الذنوب.

قال: “إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه” فاستغرب القوم أن يلعن رجل عاقل مؤمن والديه وهما سبب حياته، فقالوا: وكيف يلعن الرجل والديه؟ فقال: “يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه”.

فكيف بمن يسبهما في وجههما؟!.

التطوع للجهاد بغير إذن الوالدين لا يجوز

ولحرص الإسلام على رضا الوالدين حرم على الولد أن يتطوع للجهاد بغير إذن من أبويه، مع ما للجهاد في سبيل الله من منزلة في الإسلام لا تعدلها منزلة قائم الليل، ولا صائم النهار.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: “جاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد” أي اجعل ميدان جهادك برهما ورعايتهما. وفي رواية عنه قال: “أقبل رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله. قال له فهل من والديك أحد حي؟ قال: نعم، بل كلاهما حي. قال: أفتبغي الأجر من الله؟ قال: نعم. قال: فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما” وعنه قال: “جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جئت أبايعك على الهجرة، وتركت أبوي يبكيان. فقال: ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما”.

وعن أبي سعيد أن رجلا من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل لك أحد باليمن؟ قال: أبواي. قال: أأذنا لك؟ قال: لا. قال: فارجع إليهما فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرهما”.

الوالدان المشركان

ومن أروع ما جاء به الإسلام في معاملة الوالدين أنه حرم عقوقهما ولو كانا مشركين كافرين، بل ولو كانا مبالغين في شركهما، داعيين إليه بحيث يحاولان ويجاهدان أن يفتنا ابنهما المسلم عن دينه. وفي ذلك يقول تعالى: (أن اشكر لي ولوالديك إلى المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا، واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون) سورة لقمان:14،15.

فقد أمر المسلم في هاتين الآيتين ألا يطيعهما فيما يحاولانه ويأمران به، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. وأي معصية أكبر من الشرك بالله؟ ولكنه أمر أن يصاحبهما في الدنيا معروفا، غير متأثر بموقفهما من إيمانه، بل متبعا سبيل من أناب إلى الله من المؤمنين الأبرار، تاركا الحكم بينه وبينهما إلى أحكم الحاكمين يوم لا يجزي والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا، وهذه قمة من التسامح لم يبلغها دين من الأديان.

Default image
อาลี เสือสมิง