أبو الريمي علي أحمد ابوبكر محمد أمين الأزهري الشافعي السيامي

168.มารยาทในการเดินทาง, การลงพักและการค้างแรม [ตอนที่ 2]

168.มารยาทในการเดินทาง, การลงพักและการค้างแรม [ตอนที่ 2]

 
 
00:00 /
 
1X
 

ตำราที่ใช้ : ดะลีลุ้ลฟาลิฮีน (อธิบาย ริยาฎุซซอลิฮีน)

ดาวน์โหลดหนังสือดะลีลุ้ลฟาลิฮีน

ดาวน์โหลดหนังสือริยาฎุซซอลิฮีน

สถานที่ : โรงเรียนญะมาลุ้ลอัซฮัร, อิสลามรักสงบ ซ.พัฒนาการ 30

:: ตัวบทหะดีษ ::

965 – وعن أبي ثعلبة الخشني رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال : كان الناس إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: <إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان!> فلم ينزلوا بعد ذلك منزلاً إلا انضم بعضهم إلى بعض. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد حسن.

966 – وعن سهل بن عمرو. وقيل: سهل بن الربيع بن عمرو، الأنصارى المعروف بابن الحنظلية، وهو من أهل بيعة الرضوان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُم قال: مر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ببعير قد لحق ظهره ببطنه فقال: <اتقوا اللَّه في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح.

967 – وعن أبي جعفر عبد اللَّه بن جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: أردفني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ذات يوم خلفه وأسر إلي حديثاً لا أحدث به أحداً من الناس. وكان أحب ما استتر به رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم لحاجته هدف أو حائش نخل. يعني حائط نخل. رَوَاهُ مُسلِمٌ هكذا مختصراً.

وزاد فيه البرقاني بإسناد مسلم هذا بعد قوله حائش نخل: فدخل حائطاً لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل، فلما رأى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم جرجر، وذرفت عيناه. فأتاه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فمسح سَرَاتَهُ (أي سنامه) وذِفْرَاه فسكن، فقال: <من رب هذا الجمل، لمن هذا الجمل؟> فجاء فتىً من الأنصار فقال: هذا لي يا رَسُول اللَّهِ. فقال: <أفلا تتقي اللَّه في هذه البهيمة التي ملكك اللَّه إياها! فإنه يشكو إلي أنك تجيعه وتُدْئِبُهُ> ،  ، ورواه أبُو دَاوُدَ كرواية البرقاني.

قوله <ذِفْرَاه> هو بكسر الذال المعجمة وإسكان الفاء وهو لفظ مفرد مؤنث. قال أهل اللغة: الذفرى الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن.

وقوله <تُدْئِبُهُ> : أي تتعبه.

968 – وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كنا إذا نزلنا منزلاً لا نسبح حتى نحل الرحال. رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد على شرط مسلم.

وقوله <لا نسبح> : أي لا نصلي النافلة. ومعناه: أنا مع حرصنا على الصلاة لا نقدمها على حط الرحال وإراحة الدواب.

 

Default image
อาลี เสือสมิง