أبو الريمي علي أحمد ابوبكر محمد أمين الأزهري الشافعي السيامي

มุอามะละฮฺ : การใช้ประโยชน์ในที่ดินทางการเกษตร [EP.2]

มุอามะละฮฺ : การใช้ประโยชน์ในที่ดินทางการเกษตร [EP.2]

 
 
00:00 /
 
1X
 

การใช้ประโยชน์ในที่ดินทางการเกษตร : การทำการเกษตรที่เสียหายตามหลักการของศาสนา

ตำราที่ใช้ : อัลหะล้าล วัลหะรอม ฟิ้ลอิสลาม

ดาวน์โหลดหนังสือ อัลหะล้าล วัลหะรอม ฟิ้ล อิสลาม

สถานที่ : โรงเรียนญะมาลุ้ลอัซฮัร, อิสลามรักสงบ ซ.พัฒนาการ 30

ดาวน์โหลด

:: เนื้อหา ::

المزارعة الفاسدة

وهناك نوع من المزارعة كان شائعا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنهى عنه أصحابه لما فيه من الغرر والجهالة التي تفضي إلى النزاع؟ ولما فيه من مجافاة لروح العدالة الواضحة التي يحرص عليها الإسلام في كل المجالات

 

فقد كان أصحاب الأرض يشترطون على الزارع العامل فيها أن يكون لهم ريع مساحة معينة منها يحددها أو مقدار معين من الغلة مكيل أو موزون، والباقي للعامل وحده أو لهما مناصفة مثلا

 

وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم أن العدل يقتضي أن يشتركا في كل ما يخرج منها قل أو كثر، ولا يصح أن يكون لأحدهما نصيب معين قد لا تخرج الأرض غيره، فيغنم وحده، ويغرم الآخر وحده، وقد لا تنتج المساحة المعينة لصاحب الأرض مثلا فلا يأخذ شيئا على حين استفاد الطرف الآخر وحده. لا بد إذن أن يأخذ كل منهما حظه من الخارج عن الأرض بنسبة يتفقان عليها فإن كثر الخارج أصاب خيره الطرفين، وإن قل كانت قلته على كليهما، وإن لم تخرج شيئا كان الغرم مشتركا وهذا أطيب لنفسيهما جميعا

 

روى البخاري عن رافع بن خديج قال: “كنا أكثر أهل الأرض -أي في المدينة- مزارع كنا نكري الأرض بالناحية منها تسمى لسيد الأرض.. فربما يصاب ذلك وتسلم الأرض، وربما تصاب الأرض ويسلم ذلك فنهينا..”

 

وروى مسلم عنه قال: “إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بما على الماذيانات (ما ينبت على حافة النهر ومسايل الماء) وإقبال الجداول (أوائل السواقي) وأشياء من الزرع (كذا إردبا مثلا) فيهلك هذا ويسلم هذا، ويسلم هذا ويهلك هذا، ولم يكن للناس كرى إلا هذا فلذلك زجر عنه”. وروى البخاري عنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما تصنعون بمحاقلكم (مزارعكم)؟ قالوا: نؤجرها على الربع وعلى الأوسق من التمر والشعير. قال: لا تفعلوا”

 

فمعنى هذا أنهم يحددون لهم مكيلا معينا يأخذونه من فوق الرؤوس -كما يقال- ثم يقتسمون الباقي مع المزارعين لهذا الربع، وذاك ثلاثة الأرباع مثلا

 

ومن هنا نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصا على تحقيق العدل الكامل في مجتمعه وإبعاد كل ما يجلب النزاع والخصام عن مجتمع المؤمنين

وقد روى زيد بن ثابت أن رجلين اختصما في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: “إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع”

 

والواجب على كل من رب الأرض والعامل فيها أن يكون سمحا كريما مع صاحبه رفيقا به، فلا يغالي صاحب الأرض فيما يطلب من الخارج منها، ولا يبخس العامل صاحب الأرض أرضه. ولهذا جاء عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم: “لم يحرم المزارعة ولكن أمر أن يرفق بعضهم ببعض”

 

ولذلك لما قيل لطاووس: يا أبا عبد الرحمن لو تركت هذه المخابرة فإنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها، قال: “إني أعينهم وأعطيهم”. فليس كل همه أن يكسب من أرضه، ولو كان ذلك على جوع من يعملون فيها، وإنما هو يعينهم ويعطيهم. وهذا هو المجتمع المسلم

 

وربما كان من ملاك الأرض من يؤثر بقاء الأرض معطلة لا زراعة فيها ولا غرس، على أن يعطيها من يزرعها بنسبة لا تشبع نهمه وطمعه. ومن أجل ذلك بعث عمر بن عبد العزيز إلى من يهمهم الأمر في خلافته: أن أعطوا الأرض على الربع والثلث والخمس.. إلى العشر، ولا تدعوا الأرض خرابا

Default image
อาลี เสือสมิง