أبو الريمي علي أحمد ابوبكر محمد أمين الأزهري الشافعي السيامي

สุนทโรวาทอิมามอัช-ชาฟีอี EP.9 : ทัศนคติของอิมามอัช-ชาฟิอี (ร.ฎ.) ต่อ อิลมุลกะลาม

สุนทโรวาทอิมามอัช-ชาฟีอี EP.9 : ทัศนคติของอิมามอัช-ชาฟิอี (ร.ฎ.) ต่อ อิลมุลกะลาม

 
 
00:00 /
 
1X
 

– جماعة : حدثنا الربيع ، قال الشافعي : لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء .

– محمد بن يحيى بن آدم : حدثنا ابن عبد الحكم ، سمعت الشافعي يقول : لو علم الناس ما في الكلام والأهواء ، لفروا منه كما يفرون من الأسد .

– الزبير بن عبد الواحد : أخبرني علي بن محمد بمصر ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : كان الشافعي بعد أن ناظر حفصا الفرد يكره الكلام ، وكان يقول : والله لأن يفتي العالم ، فيقال : أخطأ العالم خير له من أن يتكلم فيقال : زنديق ، وما شيء أبغض إلي من الكلام وأهله .

– وعن حسين الكرابيسي قال : سئل الشافعي عن شيء من الكلام ، فغضب ، وقال : سل عن هذا حفصا الفرد وأصحابه أخزاهم الله

– زكريا الساجي : سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يقول : قال لي الشافعي : يا محمد ، إن سألك رجل عن شيء من الكلام ، فلا تجبه ، فإنه إن سألك عن دية ، فقلت درهما ، أو دانقا ، قال لك : أخطأت ، وإن سألك عن شيء من الكلام ، فزللت ، قال لك : كفرت .

– الزبير بن عبد الواحد : أخبرني علي بن محمد بمصر ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال : كان الشافعي بعد أن ناظر حفصا الفرد يكره الكلام ، وكان يقول : والله لأن يفتي العالم ، فيقال : أخطأ العالم خير له من أن يتكلم فيقال : زنديق ، وما شيء أبغض إلي من الكلام وأهله.
قلت : هذا دال على أن مذهب أبي عبد الله أن الخطأ في الأصول ليس كالخطأ في الاجتهاد في الفروع .

– أبو داود وأبو حاتم ، عن أبي ثور سمعت الشافعي يقول : ما ارتدى أحد بالكلام ، فأفلح .

– الزعفراني وغيره : سمعنا الشافعي يقول : حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد ، ويحملوا على الإبل ، ويطاف بهم في العشائر ، ينادى عليهم : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة ، وأقبل على الكلام .

– وقال أبو عبد الرحمن الأشعري صاحب الشافعي : قال الشافعي : مذهبي في أهل الكلام تقنيع رءوسهم بالسياط ، وتشريدهم في البلاد .
قلت : لعل هذا متواتر عن الإمام .

– زكريا الساجي : حدثنا أحمد بن العباس النسائي ، سمعت الزعفراني ، سمعت الشافعي يقول : ما ناظرت أحدا في الكلام إلا مرة ، وأنا أستغفر الله من ذلك .

– ويروى عن الربيع : سمعت الشافعي يقول في كتاب ” الوصايا ” : لو أن رجلا أوصى بكتبه من العلم لآخر ، وكان فيها كتب الكلام ، لم تدخل في الوصية ؛ لأنه ليس من العلم .

– وعن أبي ثور : قلت للشافعي : ضع في الإرجاء كتابا ، فقال : دع هذا . فكأنه ذم الكلام .

– محمد بن إسحاق بن خزيمة : سمعت الربيع يقول : لما كلم الشافعي حفص الفرد ، فقال حفص : القرآن مخلوق . فقال له الشافعي : كفرت بالله العظيم .

– ابن أبي حاتم : عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَضَرْتُ الشَّافِعِيَّ، أَوْ حَدَّثَنِي أَبُو شُعَيْبٍ، إِلا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ حَضَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ، وَيُوسُفُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ، وَحَفْصٌ الْفَرْدُ، وَكَانَ الشَّافِعِيُّ يُسَمِّيهِ حَفصًا الْمُنَفَرَدَ، فَسَأَلَ حَفْصُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَأَبَى أَنْ يُجِيبَهُ، فَسَأَلَ يُوسُفَ بْنَ عُمَرَ وَابْنَ يَزِيدَ، فَلَمْ يُجِبْهُ، وَكِلاهُمَا أَشَارَ إِلَى الشَّافِعِيِّ.
فَسَأَلَ الشَّافِعِيَّ، فَاحْتَجَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيُّ، وَطَالَتْ فِيهِ الْمُنَاظَرَةُ، فَأَقَامَ الشَّافِعِيُّ الْحُجَّةَ عَلَيْهِ، بِأَنَّ الْقُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَكَفَّرَ حَفْصًا الْفَرْدَ.
قَالَ الرَّبِيعُ: فَلَقِيتُ حَفْصًا الْفَرْدَ فِي الْمَجْلِسِ بَعْدُ، فَقَالَ: أَرَادَ الشَّافِعِيُّ قَتْلِي

– أخبرنا إبراهيم بن علي العابد في كتابه ، أخبرنا زكريا العلبي وجماعة ، قالوا : أخبرنا عبد الأول بن عيسى ، أخبرنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي ، قال : أفادني يعقوب ، وكتبته من خطه ، أخبرنا أبو علي الخالدي ، سمعت محمد بن الحسين الزعفراني ، سمعت عثمان بن سعيد بن بشار الأنماطي ، سمعت المزني يقول : كنت أنظر في الكلام قبل أن يقدم الشافعي ، فلما قدم أتيته ، فسألته عن مسألة من الكلام ، فقال لي : تدري أين أنت ؟ قلت : نعم ، في مسجد الفسطاط . قال لي : أنت في تاران -قال عثمان : وتاران موضع في بحر القلزم لا تكاد تسلم منه سفينة- ثم ألقى علي مسألة في الفقه ، فأجبت ، فأدخل شيئا أفسد جوابي ، فأجبت بغير ذلك ، فأدخل شيئا أفسد جوابي ، فجعلت كلما أجبت بشيء ، أفسده ، ثم قال لي : هذا الفقه الذي فيه الكتاب والسنة وأقاويل الناس ، يدخله مثل هذا ، فكيف الكلام في رب العالمين ، الذي فيه الزلل كثير ؟ فتركت الكلام ، وأقبلت على الفقه .

– عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت محمد بن داود يقول : لم يحفظ في دهر الشافعي كله أنه تكلم في شيء من الأهواء ، ولا نسب إليه ، ولا عرف به ، مع بغضه لأهل الكلام والبدع .

– قال الربيع : سمعت الشافعي يقول : المراء في الدين يقسي القلب ، ويورث الضغائن .

– وقال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت عبد الرحمن بن محمد بن حامد السلمي ، سمعت محمد بن عقيل بن الأزهر يقول : جاء رجل إلى المزني يسأله عن شيء من الكلام ، فقال : إني أكره هذا ، بل أنهى عنه كما نهى عنه الشافعي ، لقد سمعت الشافعي يقول : سئل مالك عن الكلام والتوحيد ، فقال : محال أن نظن بالنبي -صلى الله عليه وسلم- أنه علم أمته الاستنجاء ، ولم يعلمهم التوحيد ، والتوحيد ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فما عصم به الدم والمال حقيقة التوحيد .

– الربيع : سمعت الشافعي يقول : ما ناظرت أحدا على الغلبة إلا على الحق عندي .
والزعفراني عنه : ما ناظرت أحدا إلا على النصيحة .

– قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : ما كابرني أحد على الحق ودافع إلا سقط من عيني، ولا قبله إلا هبته واعتقدت مودته

Default image
อาลี เสือสมิง