016-บทว่าด้วย คำซิกรุ้ลลอฮฺเมื่อสวมเสื้อผ้า / เมื่อได้เสื้อผ้าใหม่ / เมื่อเห็นเพื่อนสวมเสื้อผ้าใหม่ / วิธีการสวมใส่เสื้อผ้าและรองเท้า

016-บทว่าด้วย คำซิกรุ้ลลอฮฺเมื่อสวมเสื้อผ้า / เมื่อได้เสื้อผ้าใหม่ / เมื่อเห็นเพื่อนสวมเสื้อผ้าใหม่ / วิธีการสวมใส่เสื้อผ้าและรองเท้า

 
 
00:00 / 1:15:56
 
1X
 

ตำราที่ใช้ : อัลอัซการ อัลมุนตะคอบะฮฺ มิน กะลาม ซัยยิดิลอับร๊อร ; อิหม่ามอันนะวาวีย์ 

ตำราที่ใช้อธิบาย : อัล-ฟุตูหาต อัร-ร็อบบานียะฮฺ อะลัล อัซการ อัน-นะวาวียะฮฺ ; อัลลามะฮฺ มุฮำมัด อิบนุ อัล-ลาน อัศ-ศิดดีกียฺ

ดาวน์โหลดหนังสืออัลอัซการฺ – อิมามนะวะวี

สถานที่ : โรงเรียนญะมาลุ้ลอัซฮัร, อิสลามรักสงบ ซ.พัฒนาการ 30

ดาวน์โหลดไฟล์เสียง

(بابُ ما يَقُول إذا لبسَ ثوبَه)
يُستحبُّ أن يقول: بسْمِ الله، وكذلك تُستحبّ التسمية في جميع الأعمال.
43 – وروينا في كتاب ابن السني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، واسمه

سعد بن مالك بن سنان: ” أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا لبس ثوبا [سماه باسمه] قميصاً أو رداء أو عمامة يقول: ” اللَّهُمَّ إني أسألُكَ منْ خَيْرِهِ وَخَيْر مَا هُوَلَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّهِ وَشَرّ ما هُوَ لَه “.
44 – وروينا فيه عن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” مَنْ لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الذي كساني هذا ورزقنه مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّة، غَفَرَ الله لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذنبه “.
(بابُ ما يقولُ إذا لبسَ ثوباً جديداً أو نعلاً أو شبهه)
يُستحبُّ أن يقول عند لباسه ما قدّمناه في الباب قبلَه.
45 – وروينا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجدّ ثوباً سمَّاه باسمه عمامة أو قميصاً أو رداء، ثم يقول: ” اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أنْتَ كَسَوْتِنِيهِ، أسألُكَ خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما صُنِعَ لَهُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرّ ما صُنِعَ لَهُ ” حديث صحيح، رواه أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي في ” سننهم ” قال الترمذي: هذا حديث حسن.
46 – وروينا في كتاب الترمذي عن عمر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ” مَنْ لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً فَقَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَساني ما أُوَاري بِهِ عَوْرَتي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ في حياتي، ثُمََّ عَمَدَ إلى الثَّوْب الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ، كانَ في حِفْظِ اللَّهِ وفي كَنَفِ اللَّه عَزَّ وجل، وفي سبيل الله حَيّاً وَمَيِّتاً “.
(بابُ ما يقولُ لصاحبه إذا رأى عليه ثوباً جديداً)
47 – روينا في ” صحيح البخاري ” عن أم خالد بنت خالد رضي الله عنها قالت:
أُتي رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصةٌ سوداءُ، قال: ” مَنْ ترون نكسو هذه الخميصة “؟ فسكت القومُ، فقال: ” ائتوني بأُمّ خالِدٍ ” فأُتي بي النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم فألبسنيها بيده، وقال: ” أبْلِي، وأخْلِقِي “، مرّتين.
48 – وروينا في كتابي ابن ماجه، وابن السني، عن ابن عمرَ رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر رضي الله عنه ثوباً فقال: ” أجَدِيدٌ هَذَا أمْ غَسِيلٌ “؟ فقال: بل غسيل، فقال: ” الْبَسْ جَدِيداً، وَعِشْ حَمِيداً، ومت شهيدا “.
(بابُ كيفيّة لباسِ الثوبِ والنعلِ وخَلْعِهما)
يُستحبّ أن يبتدأ في لبس الثوب والنعل والسراويل وشبهها باليمين من كميه ورجلي السراويل ويخلع الأيسر، ثم الأيمن، وكذلك الاكتحال، والسواك، وتقليم الأظفار، وقصّ الشارب، ونتف الإِبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، ودخول المسجد، والخروج من الخلاء، والوضوء، والغسل، والأكل، والشرب والمصافحة، واستلام الحجر الأسود، وأخذ الحاجة من إنسان، ودفعها إليه، وما أشبه هذا، فكله يفعله باليمين، وضدّه باليسار.
49 – وروينا في صحيحي البخاري، وأبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري عن عائشة رضي الله عنها قالت: ” كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعجبه التيمّن في شأنه كله: في طهوره وترجُّلِه وتنعّلِه.
50 – وروينا في ” سنن أبي داود ” وغيره بالإِسناد الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: ” كانت يدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذى “.
51 – وروينا في ” سنن أبي داود “، و ” سنن البيهقي ” عن حفصة رضي الله عنها: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يجعلُ يمينَه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعلُ يَسَارَه لما سوى ذلك “.
52 – وروينا عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” إذَا لَبِسْتُمْ، وَإذَا تَوَضَّأْتُمْ فابْدَؤوا بأيامنكم ” حديث حسن، رواه أبو داود والترمذي، وأبو عبد الله
محمد بن يزيد هو ابن ماجه، وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، وفي الباب أحاديث كثيرة، والله أعلم.

Default image
อาลี เสือสมิง